
IWILLNOTLOOKAWAY.ORG
مسرد المصطلحات
ميانمار: الشعوب والتاريخ ومن يقاتل ولماذا
حُدّث في 22 أكتوبر 2026
تتحدث الأخبار عن ميانمار عن المجلس العسكري وعن المتمردين وعن الروهينغا، لكنها نادرًا ما تشرح من هي هذه الشعوب، ومن أين جاءت الحرب، ومن يستفيد منها. تجمع هذه البطاقة السياق الأساسي. وهي قابلة للتحديث: يُسجَّل كل تعديل في آخرها مع تاريخه ومصدره.
باختصار
- يبلغ عدد سكان ميانمار (بورما سابقًا) نحو 54 مليون نسمة، ويضم البلد أكثر من مئة شعب مختلف. تعيش أغلبية البامار في السهل الأوسط، بينما تسكن الأقليات الجبال الممتدة على طول الحدود.
- يحكم العسكريون دون انقطاع تقريبًا منذ عام 1962. وفي عام 2021 أطاحوا بالحكومة المنتخبة برئاسة أونغ سان سو تشي. ومنذ ذلك الحين يعيش البلد حربًا أهلية، وفقد الجيش السيطرة على جزء كبير من حدوده.
- في أبريل 2026 أصبح قائد المجلس العسكري مين أونغ هلاينغ رئيسًا للبلاد، بعد انتخابات استُبعدت منها المعارضة الرئيسية.
- تُتهم ميانمار أمام محكمة العدل الدولية بارتكاب إبادة جماعية بحق الروهينغا، وهم أقلية مسلمة. انتهت الجلسات في 29 يناير 2026، وحتى 22 أكتوبر لم يُعلَن موعد صدور الحكم.
- النزاع حرب على الموارد أيضًا: اليشم والعناصر الأرضية النادرة والغاز والذهب والأفيون. ونحو نصف العناصر الأرضية النادرة الثقيلة في العالم، المستخدمة في السيارات الكهربائية وتوربينات الرياح، يأتي من مناجم الشمال.
الأرض والشعوب
تشبه ميانمار حدوة الحصان. في الوسط سهل كبير على امتداد نهر إيراوادي تسكنه الأغلبية، وحوله، باتجاه بنغلاديش والهند والصين ولاوس وتايلاند، جبال تسكنها الأقليات. هذه الجغرافيا تفسر جزءًا كبيرًا من التاريخ: المركز يحكم، والأطراف تقاوم.
تنبيه بشأن الأرقام. في عام 2014 أجرت ميانمار أول تعداد سكاني منذ ثلاثين عامًا. نُشرت معظم النتائج تقريبًا في عام 2015، وأظهرت أن عدد السكان يتجاوز 51 مليونًا، ونُشرت بيانات الدين في عام 2016. أما بيانات الأعراق فلم تُعلن قط (The Irrawaddy)، وقد ذكّرت الأمم المتحدة أيضًا، عند إغلاق المشروع، بأنها آخر بيانات ما زالت محجوبة (الأمم المتحدة في ميانمار). المسألة سياسية: يرى بعضهم أن البامار قد لا يشكلون أغلبية مطلقة إذا أُحصيت الأقليات كلها. لذلك فإن الأرقام التالية من ثلاثة أنواع، نذكر نوعها دائمًا:
- تقدير: النسب الواردة في كتاب حقائق العالم الصادر عن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وهو السلسلة الوحيدة المنتشرة والمتسقة (CIA)، وترى مصادر أخرى أنها تميل لصالح الأغلبية؛
- تعداد: نسبة السكان الذين يعيشون في الولاية التي تحمل اسم شعب ما، وفق نتائج 2014 (صندوق الأمم المتحدة للسكان). الولايات مختلطة، لذا لا يطابق الرقم عدد أفراد الشعب؛
- الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية: بالنسبة إلى الروهينغا، بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة هيومن رايتس ووتش.
يُقدَّر إجمالي عدد السكان اليوم بنحو 54 مليونًا (فريدم هاوس).
- البامار (البورميون) — نحو 68% (تقدير)، أي أكثر من 35 مليون شخص. يعيشون في السهل الأوسط، ويتحدثون البورمية، وأغلبهم بوذيون. ومنهم يأتي جميع قادة الجيش والسياسة تقريبًا. واسم «بورما» مشتق منهم.
- الشان — نحو 9% (تقدير)، أي قرابة 5 ملايين. يعيشون في الهضبة الشرقية على الحدود مع الصين ولاوس وتايلاند؛ وفي ولاية شان، أكبر ولايات البلد، كان يعيش في عام 2014 نحو 11.3% من السكان، أي قرابة 5.8 ملايين شخص (تعداد). تربطهم باللغة التايلاندية قرابة لغوية، وهم بوذيون. وهنا يقع «المثلث الذهبي» للأفيون، وتنشط عدة جماعات مسلحة.
- الكارين — نحو 7% (تقدير)، أي أكثر من 3.5 ملايين. يعيشون في الجنوب الشرقي على الحدود التايلاندية وجزئيًا في سهل الدلتا؛ وكان في ولاية كارين (كايين) 1.57 مليون نسمة في عام 2014 (تعداد). كثير منهم مسيحيون اعتنقوا المسيحية على أيدي المبشرين في الحقبة الاستعمارية. تقاتل منظمتهم المسلحة، اتحاد كارين الوطني، الحكومة المركزية منذ عام 1949، وهو من أطول التمردات في العالم.
- الراخين (الأراكانيون) — نحو 4% (تقدير)، أي قرابة مليونين. يعيشون على الساحل الغربي المطل على خليج البنغال، وهم بوذيون. كانت لهم حتى عام 1784 مملكة مستقلة هي أراكان، ثم غزاها البورميون. واليوم يسيطر جيشهم، جيش أراكان، على ولاية راخين كلها تقريبًا (انظر «من هو من»).
- الروهينغا — مسلمو شمال راخين على الحدود مع بنغلاديش. لا يدرجهم قانون الجنسية لعام 1982 ضمن الشعوب المعترف بها، لذا فهم عديمو الجنسية؛ وتسميهم الحكومة «بنغاليين»، أي مهاجرين غير نظاميين. تُحصي المفوضية في مخيمات بنغلاديش نحو 1.2 مليون منهم (Daily Observer، استنادًا إلى بيانات المفوضية)؛ وبحسب هيومن رايتس ووتش كان لا يزال في راخين نحو 630 ألفًا في عام 2024 (هيومن رايتس ووتش). فرّوا على موجات: في عام 1978، وفي 1991-1992 (هيومن رايتس ووتش)، وفي عام 2017 وهي الأخطر. وهذه هي القضية المنظورة أمام محكمة العدل الدولية.
- الصينيون في ميانمار — نحو 3% (تقدير). جماعات وصل معظمها في الحقبة الاستعمارية، ولها اليوم حضور قوي في التجارة. لا ينبغي الخلط بينهم وبين الكوكانغ (انظر أدناه).
- الهنود في ميانمار — نحو 2% (تقدير). وصلوا في الحقبة الاستعمارية موظفين وتجارًا وعمالًا، وطُرد كثير منهم بعد انقلاب 1962.
- المون — نحو 2% (تقدير)؛ وكانت ولاية مون تضم في عام 2014 نحو 4% من السكان (تعداد). يعيشون في الجنوب حول مولامين، وهم بوذيون. وهم حضارة قديمة أسهمت في إدخال البوذية إلى المنطقة، وقد سقطت مملكتهم في عام 1757 حين غزاها البورميون.
- الكاتشين — لا يوجد تقدير موثوق. في ولاية كاتشين، في أقصى الشمال على الحدود مع الصين، كان يعيش في عام 2014 نحو 3.3% من السكان، أي قرابة 1.7 مليون شخص (تعداد)، ليسوا جميعًا من الكاتشين. وأغلبهم مسيحيون. وفي أرضهم تقع مناجم اليشم الكبرى في هباكانت، والمناجم التي تنتج نحو نصف العناصر الأرضية النادرة الثقيلة في العالم (رويترز، عبر Mining.com). ويُسمى جيشهم جيش استقلال كاتشين.
- التشين — لا يوجد تقدير موثوق. في ولاية تشين، في جبال الغرب على الحدود مع الهند، كان يعيش في عام 2014 نحو 0.9% من السكان، أي أقل من نصف مليون شخص (تعداد). وأغلبهم مسيحيون، وهم من أفقر سكان البلد؛ وقد فرّ كثير منهم إلى الهند.
- الكاريني (كاياه) — لا يوجد تقدير موثوق. ولاية كاياه في الشرق هي الأصغر: 286,738 نسمة في عام 2014 (تعداد). في عام 1875 اعترف اتفاق بين البريطانيين والملك البورمي باستقلال ولايات الكاريني، ولهذا يؤكد الكاريني أنهم لم يكونوا يومًا جزءًا من بورما.
- الوا — لا يوجد تقدير موثوق. يعيشون في الشمال الشرقي على الحدود الصينية. ولديهم أكبر جيش غير حكومي في البلد، جيش ولاية وا المتحد، المرتبط ارتباطًا وثيقًا بالصين، ومنطقة تتمتع بحكم ذاتي فعلي.
- الكوكانغ — لا يوجد تقدير موثوق. هم من الإثنية الصينية ويتحدثون الماندرين، ويعيشون في شمال ولاية شان. أدت جماعتهم المسلحة، جيش التحالف الوطني الديمقراطي لميانمار، دورًا رئيسيًا في هجوم عام 2023.
- التاأنغ (البالاونغ) — لا يوجد تقدير موثوق. يعيشون في شمال ولاية شان، وهم بوذيون ويزرعون الشاي. وجماعتهم المسلحة هي جيش تحرير تاأنغ الوطني.
الدين (تعداد 2014، وبيانات نُشرت في 2016): نحو 88% بوذيون، و6% مسيحيون، و4% مسلمون. لم يُحصِ التعداد معظم الروهينغا، لذا فإن النسبة الفعلية للمسلمين أعلى.
الموارد: اليشم والياقوت والذهب والعناصر الأرضية النادرة والغاز الطبيعي والنفط والأخشاب والقصدير. وميانمار أيضًا المصدر الرئيسي المعروف للأفيون غير المشروع في العالم: ففي عام 2025 ارتفعت المساحات المزروعة إلى 53,100 هكتار، وهو أعلى مستوى منذ عشر سنوات، بحسب مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (الأناضول).
تاريخ موجز
قبل الاستعمار. تعاقبت على المنطقة طوال قرون ممالك مختلفة: بورمية ومونية وشانية وأراكانية. نشأت أول مملكة بورمية كبرى، باغان، في القرن الحادي عشر. وفي القرن الثامن عشر غزت سلالة كونباونغ البورمية المون (1757) وأراكان (1784)، ووصلت إلى آسام ومانيبور في الهند. وهناك اصطدمت بالإمبراطورية البريطانية.
الاستعمار البريطاني (1824-1948). غزا البريطانيون البلد في ثلاث حروب بين عامي 1824 و1885، وأداروه بوصفه إقليمًا من أقاليم الهند البريطانية حتى عام 1937 (CIA). ولا يزال خياران استعماريان يلقيان بثقلهما حتى اليوم:
- بورمتان. حُكم السهل، أي «بورما الأصلية»، حكمًا مباشرًا، أما جبال الأقليات فأُديرت على حدة عبر الزعماء المحليين. ونما الجزءان منفصلين.
- جيش بلا بامار. جُنّدت القوات الاستعمارية أساسًا من الكارين والكاتشين والتشين، وكان كثير منهم قد اعتنق المسيحية، بينما بقي البامار شبه مستبعدين. وهكذا صارت الأقليات في نظر القوميين البورميين «جنود الإنجليز».
ولأن بورما كانت إقليمًا من أقاليم الهند، وصل أيضًا مئات الآلاف من العمال والتجار من بقية الإمبراطورية، ومنهم مسلمون من البنغال إلى أراكان. كانت تلك آنذاك حركة داخلية، أما اليوم فتعدّها الحكومة هجرة غير شرعية (هيومن رايتس ووتش). وهي أحد جذور الخلاف حول الروهينغا (انظر «من أين ينشأ النزاع»).
الحرب والاستقلال (1942-1948). في عام 1942 غزت اليابان بورما. قاتل القومي الشاب أونغ سان، والد أونغ سان سو تشي، إلى جانب اليابانيين أولًا، ثم انتقل في عام 1945 إلى صف الحلفاء. أما كثير من الكارين فبقوا أوفياء للبريطانيين، ووقعت مجازر بين الطرفين. وفي فبراير 1947 وقّع أونغ سان في بانغلونغ مع زعماء الشان والكاتشين والتشين اتفاقًا لإقامة اتحاد فدرالي. وفي يوليو اغتيل. وجاء الاستقلال في 4 يناير 1948، لكن الوعد الفدرالي في بانغلونغ لم يُنفَّذ: ففي أقل من عام حمل الكارين والشيوعيون وجماعات أخرى السلاح.
العسكريون في الحكم (1962-2011). في عام 1962 استولى الجنرال ني وين على السلطة بانقلاب، وحكم 26 عامًا بنظام عسكري منغلق عُرف بـ«الطريق البورمي إلى الاشتراكية». وفي عام 1988 قُمعت انتفاضة شعبية بالدم، وبرزت أونغ سان سو تشي. وفي عام 1990 فاز حزبها، الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية، بالانتخابات، لكن العسكريين رفضوا الاعتراف بها. وفي ظل ذلك المجلس العسكري قضت ما مجموعه 15 عامًا قيد الإقامة الجبرية (Daily Mirror، نقلًا عن رويترز). وفي عام 2007 قُمعت «ثورة الزعفران» التي قادها الرهبان. وفي عام 2008 فرض العسكريون دستورًا يخصص لهم ربع مقاعد البرلمان، ومن ثم سلطة تعطيل أي تعديل، إضافة إلى وزارات الدفاع والداخلية وشؤون الحدود.
الفاصل المدني (2011-2021). منذ عام 2011 بدأت حكومة يقودها عسكريون سابقون انفتاحًا اقتصاديًا وسياسيًا. وفي عام 2015 فازت الرابطة الوطنية بالانتخابات وأصبحت أونغ سان سو تشي رئيسة الحكومة فعليًا، لكن الجيش احتفظ بالسيطرة على الأمن. وفي أغسطس 2017، بعد هجمات شنتها جماعة مسلحة من الروهينغا (جيش إنقاذ روهينغا أراكان، ARSA) على مراكز للشرطة، أطلق الجيش «عمليات تطهير» في شمال راخين: ففرّ أكثر من 700 ألف من الروهينغا إلى بنغلاديش. وفي عام 2019 دافعت أونغ سان سو تشي عن بلدها أمام محكمة العدل الدولية، فانهارت صورتها الدولية.
الانقلاب والحرب الأهلية (منذ 2021). في 1 فبراير 2021، بعد فوز جديد للرابطة الوطنية، استولى القائد العام مين أونغ هلاينغ على السلطة. قُمعت الاحتجاجات السلمية، وفرّ كثير من شباب البامار إلى مناطق الأقليات وحملوا السلاح. وللمرة الأولى قاتل البامار والأقليات في صف واحد. وفي أكتوبر 2023 أطلقت ثلاث جماعات مسلحة (الكوكانغ والتاأنغ وجيش أراكان) «العملية 1027» واستولت على عشرات المدن. وفي 2024-2025 خسر الجيش معظم المناطق الحدودية. وفي 28 مارس 2025 ضرب زلزال بقوة 7.7 درجات وسط البلد قرب ماندالاي، وبلغت الحصيلة الرسمية 3,768 قتيلًا (ReliefWeb).
الانتخابات والرئاسة (2025-2026). بين ديسمبر 2025 ويناير 2026 نظّم المجلس العسكري انتخابات من دون الرابطة الوطنية، التي كان قد حلّها في عام 2023، ومن دون تصويت في كثير من مناطق الحرب. وفاز حزب العسكريين، حزب الاتحاد للتضامن والتنمية، فوزًا ساحقًا. وفي 3 أبريل 2026 انتخب البرلمان الجديد مين أونغ هلاينغ رئيسًا بـ429 صوتًا من أصل 584، وانتقلت قيادة الجيش إلى الجنرال يي وين أو، الرئيس السابق للاستخبارات (الجزيرة؛ CNBC). وفي 30 أبريل أعلن المجلس العسكري أن أونغ سان سو تشي ستقضي بقية عقوبتها قيد الإقامة الجبرية. ويقول ابنها إنه لا يملك أي دليل على أنها على قيد الحياة، ولم يتمكن أحد من التحقق من ذلك (Il Post؛ Daily Ittefaq، نقلًا عن بي بي سي).
من يحكم وكيف
ميانمار اليوم رسميًا جمهورية رئاسية لها برلمان منتخب. لكن السلطة تبقى في الواقع بيد العسكريين: فالرئيس هو القائد السابق للمجلس العسكري، ويخصص الدستور ربع المقاعد للجيش، ويملك التكتل الموالي للجيش نحو 90% من المقاعد بحسب هيئة الإذاعة العامة الهندية (All India Radio). ومن بين 30 وزيرًا في الحكومة الجديدة، هناك 28 من الجنرالات العاملين أو المتقاعدين أو نواب حزب العسكريين أو أعضاء المجلس العسكري السابق (المصدر نفسه).
يصل معهدان مستقلان من بلدين مختلفين إلى الخلاصة نفسها:
- فريدم هاوس (الولايات المتحدة)، تقرير 2026: 4 نقاط من 100، «غير حر». انخفضت الدرجة من 7 في عام 2025 لأن قوانين المجلس العسكري منعت معارضة حقيقية من الترشح، ولم يتمكن جزء من الناخبين المنتمين إلى الأقليات من التصويت (فريدم هاوس).
- V-Dem (السويد)، تقرير 2026: «استبداد منغلق»، وهي فئة الأنظمة التي لا يُنتخب فيها الحكام بحرية (V-Dem). وما يميّز الاستبداد عن الديمقراطية نشرحه في مدخل الاستبداد.
انتقدت الحكومات الغربية وكثير من المراقبين الانتخابات بوصفها غير حرة (CNBC). أما الصين فهنأت الرئيس الجديد على الفور (الجزيرة).
من هو من
| الجهة | من يقودها | الموقف |
|---|---|---|
| الرئاسة والحكومة (نايبيداو، العاصمة التي بناها العسكريون) | مين أونغ هلاينغ، رئيس منذ 10 أبريل 2026، والقائد السابق للمجلس العسكري | السلطة المركزية. تدعمه الصين؛ وفي نظر الحكومات الغربية لم تكن الانتخابات التي أوصلته إلى الرئاسة حرة |
| القوات المسلحة (تاتماداو) | الجنرال يي وين أو، القائد العام منذ أواخر مارس 2026 | تقاتل على جميع الجبهات تقريبًا. ومنذ 4 سبتمبر 2026 تشن هجومًا لاستعادة راخين، من دون أن تستعيد أي أرض حتى الآن (ISP-Myanmar) |
| حزب الاتحاد للتضامن والتنمية (USDP) | خين يي، القائد السابق للشرطة، رئيس الحزب منذ 2022 (The Irrawaddy) | حزب العسكريين، والفائز في انتخابات 2025-2026 |
| الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية (NLD) | أونغ سان سو تشي، محتجزة | فازت بانتخابات 1990 و2015 و2020، وحلّها المجلس العسكري في 2023 |
| حكومة الوحدة الوطنية (NUG)، في السر وفي المنفى | دوا لاشي لا، الرئيس بالإنابة (Moemaka، 27/9/2026) | حكومة الظل التي أسسها في 2021 نواب منتخبون والرابطة الوطنية والأقليات. لا تعترف بانتخابات المجلس العسكري |
| قوات الدفاع الشعبي (PDF) | تنسق حكومة الوحدة الوطنية جزءًا منها | ميليشيات نشأت بعد الانقلاب، أغلبها من البامار، في وسط البلد (ساغاينغ، ماغواي) |
| جيش أراكان (AA)، ولاية راخين | توان مرات ناينغ، القائد العام وأحد المؤسسين (Jamestown) | جيش شعب الراخين. يسيطر على 14 من أصل 17 بلدة في راخين، أي 92.6% من مساحتها، وعلى باليتوا في ولاية تشين (ISP-Myanmar). ليس حليفًا لحكومة الوحدة الوطنية. يُتهم بانتهاكات بحق الروهينغا، وهو ينفي ذلك |
| جيش استقلال كاتشين (KIA)، لايزا | إن بان لا، رئيس منظمته السياسية KIO (BNI، 11/8/2026) | يقاتل منذ 1961 من أجل الحكم الذاتي للكاتشين. ويسيطر منذ 2024 على مناجم العناصر الأرضية النادرة. قريب من حكومة الوحدة الوطنية |
| اتحاد كارين الوطني (KNU) | ساو كوي هتو وين، رئيس منذ 2023 (ISP-Myanmar) | أقدم تمرد في البلد (1949)؛ انسحب من المفاوضات بعد الانقلاب وينسق مع حكومة الوحدة الوطنية |
| جيش التحالف الوطني الديمقراطي لميانمار (MNDAA، الكوكانغ)، لاوكاي | بينغ داشون، القائد العام (ISP-Myanmar) | استولى في أغسطس 2024 على لاشيو، كبرى مدن الشمال. وتحت ضغط صيني أعادها إلى الجيش في أبريل 2025 (RFA). وفي سبتمبر 2026 أجرى أول محادثات مع الحكومة في العاصمة (مجموعة الأزمات الدولية) |
| جيش تحرير تاأنغ الوطني (TNLA) | تار إيك بونغ، الرئيس (ISP-Myanmar) | بعد هدنة بوساطة صينية أعاد موغوك وموميك إلى الجيش (أواخر 2025)؛ وفي مارس 2026 خسر كوتكاي أمام حليفه السابق MNDAA؛ وفي أبريل 2026 رحّب بالحكومة الجديدة (المصدر نفسه) |
| جيش ولاية وا المتحد (UWSA)، بانغسانغ | باو يوشيانغ (The Irrawaddy، 6/4/2026) | أكبر جيش غير حكومي؛ لا يقاتل المجلس العسكري وتربطه بالصين علاقات وثيقة |
| جيش إنقاذ روهينغا أراكان (ARSA) وجماعات روهينغية أخرى | اعتُقل زعيم الجماعة عطاء الله في بنغلاديش في 18 مارس 2025 (RFA) | جماعات مسلحة صغيرة. قاتلت في 2024 إلى جانب الجيش ضد جيش أراكان، وبحسب هيومن رايتس ووتش ساعدت في تجنيد شبان من الروهينغا قسرًا (هيومن رايتس ووتش) |
من أين ينشأ النزاع
نستخدم المستويات الأربعة الواردة في مقالنا هل حروب العالم «إسلامية»؟.
التربة: بلد رسم حدوده الآخرون. حدود ميانمار هي التي رسمها البريطانيون، إذ جمعوا في دولة واحدة ممالك وشعوبًا لم تكن لها قط حكومة مشتركة. وكان من الصعب دائمًا السيطرة على الجبال الحدودية الغنية باليشم والأخشاب والأفيون، ومن يسيطر على الموارد يستطيع أن يموّل جيشًا. وبعد الاستقلال لم تنجح أي حكومة في بناء الدولة الفدرالية التي وُعد بها في بانغلونغ.
لكن ذلك لا يبرّئ الحكومات اللاحقة. فقد ترك المستعمرون التربة، أما قرار الحكم بالجيش، وحرمان الأقليات من الحكم الذاتي، ونزع الجنسية عن الروهينغا، فقد اتُّخذ في رانغون ونايبيداو بعد عام 1948.
الشرارة: انقلاب 2021. كانت حروب الحدود قائمة منذ سبعين عامًا. وحوّلها الانقلاب إلى حرب وطنية، لأن بامار السهل ثاروا هم أيضًا للمرة الأولى.
الراية: القومية البوذية البورمية. يقدّم المجلس العسكري حربه دفاعًا عن وحدة البلد وعن البوذية. وأشد الحالات تطرفًا هي حالة الروهينغا. ففي نظر المجلس العسكري وكثير من البورميين هم مهاجرون بنغاليون وصلوا في الحقبة الاستعمارية؛ ويرد الروهينغا بأنهم يعيشون في أراكان منذ قرون. والمصادر التاريخية تعطي الطرفين جزءًا من الحق: فهناك تجار مسلمون على ساحل أراكان منذ القرن الثامن، وفي القرن الخامس عشر كان لدى ملوك أراكان البوذيين موظفون مسلمون في البلاط؛ ثم جاءت في عهد الحكم البريطاني هجرة كبيرة من البنغال (هيومن رايتس ووتش). ولا تبرر أي من الروايتين حرمان أشخاص وُلدوا في البلد من الجنسية.
المضاعِف الخارجي: السلاح والحماية والأعمال. لا يمكن خوض حرب بهذا الطول من دون إمدادات. ويوثّق القسم التالي من يبيع السلاح، ومن يشتري الموارد، ومن يحمي المجلس العسكري في الأمم المتحدة.
من المستفيد
نوثّق المصالح المعلنة أو القابلة للتحقق، لا النوايا. وإذا نفى طرف ما، فإننا نذكر ذلك.
المجلس العسكري ومجموعاته الاقتصادية. تسيطر القوات المسلحة على مجموعتين اقتصاديتين كبيرتين، MEHL وMEC، تعملان في التعدين والمصارف والبناء. فرضت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عقوبات عليهما بين مارس وأبريل 2021، وكندا منذ 2007 (Gibson Dunn)، والاتحاد الأوروبي في 19 أبريل 2021 (GlobalSecurity، نقلًا عن بيان للاتحاد الأوروبي). فالحرب بالنسبة إلى العسكريين دفاع عن ثروة أيضًا.
الصين هي الحليف الرئيسي للمجلس العسكري. ومصالحها الموثقة:
- الطاقة: خط أنابيب للغاز (يعمل منذ 2013) وخط أنابيب للنفط (منذ 2017) ينطلقان من جزيرة ماديه قبالة كياوكفيو في راخين ويصلان إلى يونان في الصين (GlobalSecurity). ويسمحان لجزء من النفط المتجه إلى الصين بتفادي مضيق ملقا؛
- ميناء كياوكفيو، وهو جزء من مبادرة الحزام والطريق: في أبريل 2026 هنأت بكين مين أونغ هلاينغ ووعدت بتعاون «عالي الجودة» في هذه المشاريع تحديدًا (الجزيرة). ويقاتل جيش أراكان على بعد كيلومترات قليلة من الميناء؛
- العناصر الأرضية النادرة: في عام 2025 وفّرت ميانمار نحو 53% من واردات الصين من العناصر الأرضية النادرة، بحسب S&P Global كما نقلتها Geopolitical Monitor (Geopolitical Monitor). وتقع المناجم في مناطق جيش استقلال كاتشين الذي سيطر عليها في أكتوبر 2024. وبحسب رويترز هددت الصين بوقف الشراء إن لم يتخلَّ الجيش عن الهجوم على مدينة بهامو؛ وردّت وزارة الخارجية الصينية بأنها لا تعلم بالتفاصيل (رويترز، عبر Mining.com)؛
- اليشم: تزود مناجم هباكانت في ولاية كاتشين الصين كل عام بيشم قيمته مليارات الدولارات (مجموعة الأزمات الدولية).
لكن الصين تتحدث مع جميع الأطراف، وتضغط عند الحاجة على المتمردين أيضًا. ففي نوفمبر 2024، بحسب The Irrawaddy، احتجزت في كونمينغ زعيم الكوكانغ بينغ داشون لإقناعه بالانسحاب من لاشيو؛ وقالت بكين إنه موجود في الصين للعلاج (The Irrawaddy). وفي أبريل 2025 عادت المدينة إلى الجيش بحضور مراقبين صينيين (RFA).
روسيا هي المورد الأول للسلاح. فبحسب المقرر الخاص للأمم المتحدة توم أندروز، استورد المجلس العسكري بين فبراير 2021 وديسمبر 2022 أسلحة ومواد بقيمة مليار دولار على الأقل: 406 ملايين من جهات روسية، منها الوكالة الحكومية روسوبورون إكسبورت (مقاتلات سو-30 وميغ-29)؛ و267 مليونًا من الصين؛ و254 مليونًا من جهات مقرها سنغافورة؛ و51 مليونًا من الهند؛ و28 مليونًا من تايلاند (The Irrawaddy؛ الأمم المتحدة). ويوضح أندروز أنه لا يملك أدلة على أن حكومتي سنغافورة وتايلاند وافقتا على تلك التحويلات، خلافًا لروسيا والصين، والهند بدرجة أقل. والمقررون الخاصون خبراء مستقلون ولا يتحدثون باسم الأمم المتحدة.
الهند بنت ميناء سيتوي في راخين في إطار مشروع كالادان، وهو طريق تجاري نحو ولاياتها الشمالية الشرقية. ومنذ 2024 توقف الميناء بسبب القتال، والطريق يمر بمناطق يسيطر عليها جيش أراكان (BNI). وتسعى الهند أيضًا إلى الوصول إلى العناصر الأرضية النادرة في كاتشين: فبحسب رويترز أرسلت في 2024 مسؤولين من شركة حكومية إلى مناطق جيش استقلال كاتشين (رويترز، عبر Mining.com).
تايلاند تشتري جزءًا كبيرًا من الغاز البورمي: نحو 70% من غاز حقل يادانا يذهب إلى الشركة التايلاندية PTT (Oil & Gas Journal). كما تستضيف مئات الآلاف من اللاجئين والعمال القادمين من ميانمار.
الولايات المتحدة وأوروبا. فرضتا عقوبات على المجلس العسكري ومجموعاته الاقتصادية. وفي يناير 2022 أعلنت شركة توتال إنرجيز الفرنسية وشركة شيفرون الأمريكية انسحابهما من حقل يادانا، متذرعتين بتدهور حقوق الإنسان (المصدر نفسه). وبحسب Geopolitical Monitor تلقت إدارة ترامب مقترحات للوصول إلى العناصر الأرضية النادرة في ميانمار، بما في ذلك عبر التفاوض مع المجلس العسكري أو مع جيش استقلال كاتشين (Geopolitical Monitor): وهذه مصلحة تستحق المتابعة. ومن باب التماثل: منح الغرب ميانمار اهتمامًا ومساعدات أقل بكثير مما منحه لأزمات أخرى. فخطة الأمم المتحدة الإنسانية لعام 2026 تسعى إلى مساعدة 4.9 ملايين شخص، أي أقل بنسبة 27% من العام السابق، بسبب نقص التمويل (أوتشا)، في حين يحتاج أكثر من 16 مليون شخص إلى المساعدة (أوتشا، يوليو 2026).
الجماعات المسلحة. تموّل الميليشيات نفسها أيضًا من الموارد: رسوم على الطريق التجاري نحو الصين (40 بوابة جباية ونقطة تفتيش على الأقل، ISP-Myanmar)، واليشم، والذهب في ساغاينغ، والعناصر الأرضية النادرة. وعلى طول الحدود نمت مراكز للاحتيال الإلكتروني تديرها عشائر محلية مرتبطة بميليشيات موالية للحكومة. وقد بدأت الصين ملاحقتها: ففي يناير 2026 أعدمت 11 فردًا من عائلة مينغ التي كانت تدير مراكز احتيال في منطقة كوكانغ (CNN، عبر ABC17).
من يتدخل من الخارج
- آسيان (رابطة دول جنوب شرق آسيا). في 24 أبريل 2021 اتفق قادة آسيان والمجلس العسكري على «توافق من خمس نقاط»: الوقف الفوري للعنف، والحوار بين جميع الأطراف، وتعيين مبعوث خاص لآسيان، والمساعدات الإنسانية، وزيارة المبعوث للقاء جميع الأطراف (Malay Mail). لم يطبقه المجلس العسكري فاستُبعد من القمم. وبعد الانتخابات يحاول مين أونغ هلاينغ العودة؛ وطلبت الرئاسة الفلبينية للرابطة في 2026 السماح لمبعوث آسيان بلقاء أونغ سان سو تشي (Newcastle Herald، نقلًا عن AAP).
- الأمم المتحدة. في ديسمبر 2022 اعتمد مجلس الأمن القرار 2669، وهو الأول بشأن ميانمار بحسب المندوب البريطاني: 12 صوتًا مؤيدًا، ولا صوت معارضًا، مع امتناع الصين وروسيا والهند. ويطالب القرار بوقف العنف، والإفراج عن المعتقلين السياسيين ومنهم أونغ سان سو تشي، وإتاحة الوصول الإنساني، والعودة الآمنة للروهينغا (الأمم المتحدة). والمبعوثة الخاصة للأمين العام هي جولي بيشوب (The Star، نقلًا عن وكالة الصحافة الفرنسية). وتجمع آلية تحقيق مستقلة تابعة للأمم المتحدة (IIMM) أدلة للمحاكمات.
- بنغلاديش. تستضيف نحو 1.2 مليون من الروهينغا في مخيمات كوكس بازار وفي جزيرة بهاسان شار. ومنذ ديسمبر 2024 وصل 150 ألفًا آخرون (Daily Observer، استنادًا إلى بيانات المفوضية).
الكلفة البشرية. بحسب جمعية مساعدة السجناء السياسيين (AAPP)، وهي منظمة بورمية قريبة من المعارضة لا تحصي إلا الحالات المؤكدة، قتل المجلس العسكري والميليشيات المتحالفة معه منذ الانقلاب ما لا يقل عن 8,211 شخصًا حتى 28 يوليو 2026 (AAPP)؛ ويُحتجز أكثر من 22 ألف شخص لأسباب سياسية (AAPP). ولا يشمل هذا الإحصاء المقاتلين ولا ضحايا الجماعات المسلحة الأخرى. ويقارب عدد النازحين داخليًا 3.8 ملايين، وهو أعلى رقم سُجّل في البلد على الإطلاق (اليونيسف).
القانون الدولي
المعاهدات. بحسب قواعد بيانات المعاهدات (مكتبة حقوق الإنسان بجامعة مينيسوتا؛ الدليل العملي للقانون الإنساني)، فإن ميانمار:
- طرف في اتفاقية منع الإبادة الجماعية منذ 1956، مع تحفظ على المادة الثامنة المتعلقة باللجوء إلى أجهزة الأمم المتحدة؛
- طرف في اتفاقيات جنيف منذ 1992، لكنها ليست طرفًا في بروتوكولاتها الإضافية؛
- ليست طرفًا في نظام روما الأساسي، أي في المحكمة الجنائية الدولية؛
- لم توقّع العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.
القضية أمام محكمة العدل الدولية (غامبيا ضد ميانمار). في 11 نوفمبر 2019 اتهمت غامبيا، بتفويض من منظمة التعاون الإسلامي، ميانمار بانتهاك اتفاقية منع الإبادة الجماعية بحق الروهينغا. والمراحل هي:
- 23 يناير 2020: تدابير مؤقتة، أي أمر بالإجماع لميانمار بحماية الروهينغا؛
- 22 يوليو 2022: ترفض المحكمة دفوع ميانمار، ومنها القول بأن المدعي الحقيقي هو منظمة التعاون الإسلامي لا غامبيا، وتعلن اختصاصها (محكمة العدل الدولية)؛
- تتدخل إحدى عشرة دولة لتوضيح كيفية تفسير الاتفاقية: كندا والدنمارك وفرنسا وألمانيا وهولندا والمملكة المتحدة وجزر المالديف وسلوفينيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبلجيكا وأيرلندا؛
- 12-29 يناير 2026: جلسات الاستماع في الموضوع (محكمة العدل الدولية)؛
- الحكم: حتى 22 أكتوبر 2026 لم تعلن المحكمة موعده.
تحاكم محكمة العدل الدولية الدول لا الأفراد: فالإدانة لن ترسل أحدًا إلى السجن، لكنها ستلزم ميانمار بجبر الضرر ومعاقبة المسؤولين. أما ما يجب على المحكمة أن تفصل فيه، وما يمكنها أن تأمر به، فنشرحه في الروهينغا والحكم الذي لا يأتي.
**المحكمة الجنائية الدولية.** ميانمار ليست عضوًا فيها، لكن بنغلاديش عضو. وقد قرر القضاة أن المحكمة يمكنها النظر في الجرائم التي بدأت في ميانمار واكتملت في بنغلاديش، مثل الترحيل (الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان). وفي 27 نوفمبر 2024 طلب المدعي العام إصدار مذكرة توقيف بحق مين أونغ هلاينغ بتهمة ترحيل الروهينغا واضطهادهم في عام 2017 (الأمم المتحدة في جنيف). وحتى 22 أكتوبر 2026 لم يبتّ القضاة في الطلب بعد، وهو تأخير تراه عدة منظمات وقانونيين غير مألوف (CSW؛ Opinio Juris). وأوضحت المحكمة أن منصبه الجديد رئيسًا لا يمنحه أي حصانة (DVB). والقضية مدرجة في صفحتنا الفارّون من المحكمة الجنائية الدولية.
الولاية القضائية العالمية. في فبراير 2025 أصدرت محكمة اتحادية أرجنتينية مذكرات توقيف دولية بحق مين أونغ هلاينغ وآخرين بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية (DVB). وتتيح الولاية القضائية العالمية لدولة ما محاكمة أخطر الجرائم أينما ارتُكبت.
مسؤوليات الآخرين. لا يقتصر القانون الدولي على المجلس العسكري:
- تتهم هيومن رايتس ووتش جيش أراكان بارتكاب عمليات قتل وإحراق بحق الروهينغا في 2024 (هيومن رايتس ووتش)؛ والجماعات المسلحة ملزمة بالقانون الإنساني مثل الدول؛
- بحسب المقرر الخاص للأمم المتحدة، تنتهك عمليات نقل الأسلحة الروسية بعد الانقلاب القانون الدولي الإنساني (بانكوك بوست): إذ تلزم اتفاقيات جنيف (المادة الأولى المشتركة) الدول بعدم مساعدة من ينتهكها.
التسلسل الزمني
| السنة | الحدث |
|---|---|
| القرن الحادي عشر | مملكة باغان، أول دولة بورمية كبرى |
| 1757 · 1784 | البورميون يغزون مملكة المون وأراكان |
| 1824-1885 | ثلاث حروب أنغلو-بورمية؛ بورما تصبح إقليمًا من الهند البريطانية |
| 1937 | الانفصال عن الهند |
| 1942-1945 | الاحتلال الياباني |
| 1947 | اتفاق بانغلونغ؛ اغتيال أونغ سان |
| 1948 | الاستقلال (4 يناير) |
| 1949 | بدء تمرد الكارين |
| 1962 | انقلاب ني وين |
| 1982 | قانون الجنسية: الروهينغا يصبحون عديمي الجنسية |
| 1988 | قمع انتفاضة شعبية |
| 1990 | الرابطة الوطنية تفوز بالانتخابات والعسكريون لا يعترفون بها |
| 2008 | دستور جديد: ربع المقاعد للجيش |
| 2015 | الرابطة الوطنية تفوز بالانتخابات |
| 2017 | فرار أكثر من 700 ألف من الروهينغا إلى بنغلاديش |
| 2019 | غامبيا ترفع دعوى ضد ميانمار أمام محكمة العدل الدولية |
| 2021 | الانقلاب (1 فبراير)؛ تأسيس حكومة الوحدة الوطنية |
| 2022 | قرار مجلس الأمن 2669 |
| 2023 | العملية 1027؛ حل الرابطة الوطنية |
| 2024 | الكوكانغ يستولون على لاشيو (أغسطس)؛ طلب مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية بحق مين أونغ هلاينغ (27 نوفمبر) |
| 2025 | مذكرات التوقيف الأرجنتينية (فبراير)؛ الزلزال (28 مارس)؛ عودة لاشيو إلى الجيش (أبريل)؛ الانتخابات (من ديسمبر) |
| 2026 | جلسات محكمة العدل الدولية (يناير)؛ مين أونغ هلاينغ رئيسًا (أبريل)؛ هجوم الجيش على راخين (سبتمبر) |
سجل التعديلات
- 22 أكتوبر 2026: النسخة الأولى.
المصادر: The Irrawaddy · الأمم المتحدة في ميانمار · CIA · صندوق الأمم المتحدة للسكان · فريدم هاوس · Daily Observer، استنادًا إلى بيانات المفوضية · هيومن رايتس ووتش · هيومن رايتس ووتش · رويترز، عبر Mining.com · الأناضول · Daily Mirror، نقلًا عن رويترز · ReliefWeb · الجزيرة · CNBC · Il Post · Daily Ittefaq، نقلًا عن بي بي سي · All India Radio · فريدم هاوس · V-Dem · ISP-Myanmar · The Irrawaddy · Moemaka، 27/9/2026 · Jamestown · ISP-Myanmar · BNI، 11/8/2026 · ISP-Myanmar · ISP-Myanmar · RFA · مجموعة الأزمات الدولية · ISP-Myanmar · The Irrawaddy، 6/4/2026 · RFA · Gibson Dunn · GlobalSecurity، نقلًا عن بيان للاتحاد الأوروبي · GlobalSecurity · Geopolitical Monitor · The Irrawaddy · The Irrawaddy · الأمم المتحدة · BNI · Oil & Gas Journal · أوتشا · أوتشا، يوليو 2026 · CNN، عبر ABC17 · Malay Mail · Newcastle Herald، نقلًا عن AAP · الأمم المتحدة · The Star، نقلًا عن وكالة الصحافة الفرنسية · AAPP · AAPP · اليونيسف · مكتبة حقوق الإنسان بجامعة مينيسوتا · الدليل العملي للقانون الإنساني · محكمة العدل الدولية · محكمة العدل الدولية · الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان · الأمم المتحدة في جنيف · CSW · Opinio Juris · DVB · بانكوك بوست
مواد ذات صلة: الروهينغا والحكم الذي لا يأتي: ما الذي يجب أن تفصل فيه المحكمة، وماذا يبقى لمن ينتظرون · محكمة العدل الدولية تتداول في قضية إبادة الروهينغا · هل حروب العالم «إسلامية»؟ ماذا تقول البيانات وما هي الأسباب