خبر
«ظننت أنهم يغتصبون الفلسطينيين فحسب» — نكات عن الاغتصاب على السجادة الحمراء في تريبيكا
6 يونيو 2026 — مهرجان تريبيكا السينمائي، نيويورك
الوقائع
في عرض فيلم The Wedding Entertainer المُصوَّر في إسرائيل، ضحك الممثل إيلون غولد والمؤثرة المؤيدة لإسرائيل ليزي سافيتسكي علنياً في إشارة إلى شهادات موثقة عن الاغتصاب والإيذاء الجنسي بكلاب عسكرية مدرّبة بحق المعتقلين الفلسطينيين في سجن سدي تيمان. وقد جمعت هذه الشهادات منظمة Middle East Eye، وبتسيلم، والمقررة الخاصة للأمم المتحدة فرانشيسكا ألبانيز. أدان مهرجان تريبيكا هذه التصريحات بشكل قاطع: «لا ينبغي أبداً السخرية من العنف الجنسي والمعاناة الإنسانية أو التهوين منهما».
التعليق القانوني
الممارسات الموصوفة في الشهادات تُشكّل انتهاكات جسيمة لاتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب (CAT، 1984)، والمادة الثالثة المشتركة لاتفاقيات جنيف، وجرائم حرب وفق المادة 8 من نظام روما الأساسي. السخرية العلنية من هذه الأفعال من قِبَل شخصيات عامة في فعالية دولية بارزة جزء من ثقافة الإفلات من العقاب التي يتعين على القانون الدولي تسميتها.
التداعيات
الضحك على اغتصاب أسرى الحرب ليس حرية تعبير: إنه تجلٍّ علني لإنسانية منزوعة إلى درجة تجعل معاناة الآخر مادة للفكاهة. هذا هو نفس التجريد من الإنسانية الذي وثّقته بيليد-إلحانان في المدارس الإسرائيلية، ويمارسه بن غفير من الحكومة، ويطبّقه الجنود في السجون. ليست هذه حوادث منفصلة — بل درجات على السلم ذاته.
المصادر: Middle East Eye · Variety · بتسيلم «الجحيم الحي»، يناير 2026 · فرانشيسكا ألبانيز، المقررة الخاصة للأمم المتحدة
خلاصة موجزة، فقط حين يستحق الأمر ذلك.
اشترك في النشرة